السيد محمد أمين الخانجي

237

كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان

قديما من أمارة بخاري وهي على بعد 135 ميلا عنها واقعة في 39 درجة و 40 دقيقة من العرض الشمالي و 67 درجة و 18 دقيقة من الطول الشرقي . . عدد سكانها نحو 30 ألف نسمة أكثرهم من الازبكية وهي في حسن موقعها ومروجها أحسن مدن تركستان بها قلعة وأسواق رائجة وتجارتها واسعة خصوصا في المصنوعات الجلدية وهي أكثر ارتفاعا من بخاري وأجود منها هواء وأشهر آثارها مصيف تيمور لنك وجامعه المقبب وقاعته الملكية ومزاره الواقع خارج المدينة وبها عدة مدارس دينية وغيرها وهي شهيرة في جميع الأقاليم بجودة صنعة ورق الحرير ومنهم سرق الأوروباويون هذه الصنعة ومما ذكر ان معمل هذا الورق معروف بها من سنة 30 من الهجرة وهي الآن في تجارتها وسياستها أقل شأنا من بخارى وكانت قديما قاعدة الصغد ثم في سنة 328 قبل الميلاد فتحها الإسكندر ثم أتاها النسطوريون في القرن السادس للميلاد وفي سنة 92 هجرية فتحها العرب وكانت تحت امارة طرخان ثم أخذها السامانيون بمدهم وبعد ان حكمها عدة أمراء افتتحها جنكز خان سنة 617 ثم جعلها تيمور لنك قاعدة لمملكته وتغالي في تحسينها حتى صارت أجمل مدن آسيا الوسطى وأغناها وبلغ عدد أهاليها نحو 150 ألف نسمة وكان بها نحو 40 مدرسة ولم تزل تتداولها الأيدي إلى سنة 1182 وفيها دوخ الروس امارة بخاري واستولوا على قلعة سمرقند وجعلوها قاعدة لمقاطعة زر افشان من ولاية تركستان الروسية ثم وصلوها بالخط الحديدى الذي يصل أوروبا باواسط آسيا باب السين مع النون وما يليهما

--> [ سند ] مديرية من ولاية بمباي في الهند الانكليزية يحدها شمالا بلوخستان والبنجاب وشرقا راجبوتاتا وجنوبا الأوقيانوس الهندي وغربا الأوقيانوس الهندي وبلوخستان مساحتها 54403 أميال مربعة وعدد سكانها نحو مليونين من الأنفس وطول شاطئها 150 ميلا ومدنها كراتشي وسكور وشكارپور ولارخانا وحيدرآباد وهي العاصمة وهواؤها حار جاف سريع الانقلاب ومعدل المطر بها 15 قيراطا سنويا أما السند العليا